الغيبة الكبرى (٣٢٩ هـ — حتى الظهور)
بدأت الغيبة الكبرى سنة ٣٢٩ هجرية بوفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري، وانقطع الاتصال المباشر، وحلّت "النيابة العامة" المتمثلة في الفقهاء العدول ورواة الحديث.
فلسفة "الشمس خلف السحاب"
أجاب الإمام المهدي (عجل الله فرجه) عن سؤال الانتفاع بالإمام الغائب في توقيعه الشريف:
«أما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب»
الغيبة هي غيبة "العنوان" لا غيبة "الشخص"؛ فهو يعيش بين الناس، يحضر موسم الحج، يرى الناس ويعرفهم وهم يرونه ولا يعرفونه، بانتظار اليوم الذي يأذن الله فيه بالظهور العلني.
تؤكد الروايات أن الإمام غير "مهمل" لمراعاة شيعته: «لولا دعاؤه لنزل بهم الأواء واصطلمهم الأعداء».