العربية

ردّ الشبهات حول طول العمر والغيبة

حجم الخط
100%

ردّ الشبهات حول طول العمر والغيبة

يواجه الإمامية تساؤلات حول إمكانية بقاء الإمام حياً منذ سنة ٢٥٥ هـ حتى اليوم — أي ما يزيد على ألف ومئتي سنة.

الشبهة الأولى: استحالة طول العمر

الجواب: القرآن الكريم يصرّح بعمر نوح (عليه السلام) ٩٥٠ سنة قبل الطوفان فضلاً عن ما بعده. كما أن الخضر (عليه السلام) لا يزال حياً وفق الروايات المعتبرة. وإبليس حيّ منذ قبل الخليقة بإذن الله. فطول العمر ليس محالاً عقلاً ولا نقلاً.

الشبهة الثانية: الفائدة من إمام غائب

الجواب: أجاب الإمام المهدي نفسه: «أما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها السحاب». فبركة وجوده تسري في الكون كما يسري الهواء بالحياة حتى لو لم يُرَ.

الشبهة الثالثة: عدم الرواية عنه مباشرة

الجواب: في الغيبة الكبرى تصدّر الفقهاء العدول هذه المهمة بالنيابة العامة وفق توقيع الإمام نفسه.