العربية

الخاتمة: الأمل بالفرج والتمهيد للظهور

حجم الخط
100%

الخاتمة: الأمل بالفرج والتمهيد للظهور

تخلص الدراسة في المصادر الجفرية والروائية إلى أن قضية الإمام المهدي هي "الفتح المبين" الذي تختتم به مسيرة الأنبياء والمرسلين.

إن الإمام المهدي لا يمثل طائفة، بل يمثل "الضمير العالمي" التواق للعدالة التي نادى بها كل نبي ورسول.

إن غيبته الطويلة ليست انقطاعاً عن الأمة، بل هي مرحلة "إعداد كوني" لنشوء جيل قادر على تحمل أعباء الدولة العالمية الموحدة.

«إن المهدي هو الشمس التي ستشرق حتماً لتبدد ظلمات الجور، وهو بقية الله التي ستحقق الوراثة الإلهية للأرض للعباد الصالحين»

ومع كل صيحة أو حدث عالمي يزداد يقين المنتظرين بقرب "اليوم المعلوم" الذي لا يملك فيه أحد خياراً سوى التسليم لمنهج الحق أو الزوال أمام قوة العدل المطلق.

تظل العتبات المقدسة هي المنارات التي تحفظ هذه البيانات والعلوم لتبقى الأمة على اتصال دائم بإمام زمانها. وإن الانتظار في نهاية المطاف هو فعل "صناعة" للمستقبل وليس مجرد ترقب ساكن — وهو ما يجعل القضية المهدوية مشروعاً حياً وفاعلاً في كل زمان ومكان.